للمعتمرات فى رمضان
( السعي بين الصفا والمروة : سبعة أشوط )
1-السعي سبعة أشواط بين الصفا والمروة تبدئين من الصفا وتنتهين بالمروة .
2- إذا توجهتي للصفا في بداية الشوط الأول أقرئي قولة تعالى
( إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ
خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ) ثم قولي بعدها ( أبدأ بما بدأ الله به )
فقط في البداية ولا تتكرر في الأشواط الأخرى .
3- من السنة الصعود على الصفا حتى ترين الكعبة واستقبليها برفع يديك مثل الدعاء وقولي
( الله أكبر الله أكبر الله أكبر) ثم قولي ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له *-*له الملك
وله الحمد وهو على كل شيء قدير*-* لا إله إلا الله وحده لا شريك له صدق وعده ونصر عبده
وهزم الأحزاب وحده ) بعدين ادعي بما تشائين , بعدين قولي الذكر مرة ثانية ،
بعدين ادعي بما تشائين, ثم يعيد الذكر السابق مرة ثالثة , ثم يسعى إلى المروة
( التكبير ثلاث ثم الذكر ثلاث وبين الذكر ادعي بما تشائين ) .
4- ثم المروة بنفس الطريقة التكبير (3مرات ) والذكر السابق (3 مرات ) والدعاء بين الأذكار
(مرتين ) مع رفع يديك متوجهة للكعبة .
( بعض الأمور المتعلقة بالسعي )
* يسن إذا وصل الساعي بين العلمين الأخضرين أن يُسرع في المشي بشرط أن لا يضايق
غيره من الساعين , أما في بقية المسعى فإنه يمشي مشياً عادياً.
* لا يشترط أن يصعد الساعي على أعلى الصفا والمروة , بل لو لمست رجلاه بداية ارتفاعها
فهو جائز , ولكن السنة كما سبق أن يرقى عليهما حتى يرى الكعبة إن استطاع .
* لا تشترط الطهارة للسعي , فلو سعى وهو غير متوضىء جاز ذلك , ولكن الأفضل
أن يكون على وضوء .
* لا يوجد ذكر أو دعاء خاص بالسعي , فلو قرأ القرآن أو ذكر الله أودعاه بما يتيسر فهو جائز .
* إذا أقيمت الصلاة وهو يسعى فإنه يصلي مع الجماعة في المسعى ثم يكمل سعيه .
* لا يضطبع المعتمر أثناء السعي بل يكون إحرامه على كتفيه .
* يجب على المعتمر غض بصره عن ما قد يفسد عمرته .
( أخطاء في السعي )
1- رفع اليدين عند صعود الصفا والمروة، كرفعهما في الصلاة( التكبير )، والسُّنَّة أن يرفع الساعي
يديه كهيئة الداعي، ويحمد الله ويكبره، ويدعو الله مستقبلاً القبلة .
2- الإسراع في السعي بين الصفا والمروة في جميع الشوط، وهذا من الأخطاء التي يقع فيها
البعض في هذا الموضع، والسُّنَّة في السعي الإسراع بين العلمين الأخضرين فحسب، والمشي بتؤدة
واطمئنان في باقي الشوط .
3- إسراع النساء في السعي بين العلمين، وهذا خلاف السُّنَّة؛ إذ الإسراع إنما هو
خاص بالرجال دون النساء .
4- قراءة قوله تعالى: { إن الصفا والمروة من شعائر الله } في كل شوط كلما أقبل على الصفا والمروة،
والسُّنَّة قراءتها عند بداية السعي فحسب، يقرأها إذا دنا من الصفا .
5- اعتقاد البعض أن شوط السعي هو السعي من الصفا إلى المروة، ذهابًا وإيابًا،
والصواب أن السعي من الصفا إلى المروة يعتبر شوطًا، ومن المروة إلى الصفا يعتبر شوطًا آخر .
6- تخصيص دعاء معين لكل شوط من أشواط السعي، ولم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم
دعاء خاص بكل شوط، إلا ما كان يدعو به على الصفا وعلى المروة .
7- التطوع بالسعي بين الصفا والمروة من غير أن يكون في حج أو عمرة، والسُّنَّة
جاءت باستحباب التطوع بالطواف بالبيت فحسب .
( الحلق والتقصير )
1- حلق شعر الرأس أو تقصيره من واجبات العمرة .
2- قصري شعرك قدر أنملة وانتبهي من إظهار شعرك أمام الرجال الأجانب
3- وبذلك تنهين عمرتك وبإمكانك لبس النقاب أو القفازين اسأل الله أن يتقبل عملك قبولاً حسنا .
( بعض الأمور المتعلقة بالحلق والتقصير )
* حلق شعر الرأس أفضل من تقصيره . لأنه صلى الله عليه وسلم دعا للمحلقين ثلاثاً
ودعا للمقصرين مرة واحدة .
* يجب أن يستوعب التقصير جميع أنحاء الرأس ، فلا يكفي أن يقصر جهة ويترك أخرى .
* لا يجوز للمرأة أن تحلق شعر رأسها لقوله صلى الله عليه وسلم : (( ليس على النساء
حلق إنما على النساء التقصير ))
* بعد الحلق أو التقصير يتحلل المعتمر من إحرامه وبه تنتهي عمرته .
* إذا نسي المعتمر أن يحلق شعر رأسه أو يقصره ثم خلع إحرامه فانه متى تذكر ذلك
ولو في بلده فانه يلبس إحرامه ويحلق شعر رأسه أو يقصره ، ولا شيء عليه لأنه ناسي والله أعلم .
( أخطاء في الحلق والتقصير )
1- تقصير بعض شعر الرأس دون البعض الآخر، والواجب تعميم الرأس بالتقصير أو حلق الشعر كله .
2- اعتقاد البعض أن من السُّنَّة استقبال القبلة عند الحلق، وهذا ليس من السَّنَّة؛ إذ لا دليل عليه
( أعمال صالحة أسأل الله أن يأجرنا وإياكم )
1- ضعي في حقيبتك بعض الريالات المصروفة في حقيبتك وأن تتصدقي بها على المحتاجين
والفقراء كذلك لا تنسي الذين يخدمون في بيت الله الحرام من هذه الصدقة .
2- حاولي أن تختمي القرآن الكريم أثناء تواجدكم في مكة ولا تضيعين وقتك بالأسواق .
3- حاولي أن تتبعي سنة المصفى صلى الله عليه وسلم مثل : صيام الاثنين والخميس ،
قراءة سورة الكهف يوم الجمعة وغيرها من سنن الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
4- هذي فكرة قرأتها من إحدى الأخوات وأعجبتني ( شراء كرسي وسعره في حدود 300 ريال من
أقرب صيدلية وتسليمه كوقف في مكة للمعاقين وكبار السن لاستخدامه في السعي فهناك
مكان مخصص لذلك بإمكانك أن تستعيني بحرس الحرم المكي الشريف ليساعدك في هذه الخدمة .
5- إذا تبقى من طعامكم شيء فلا ترمونه ولكن ضعيه في كيس وقدميه لأحد المحتاجين .
6- خذي معك بعض المطويات التي توضح صفة الصلاة والعمرة والحج وغيرها من أمور الدين بلغات عدة
( العربية ، الهندية ، الفارسية .... آلخ ووزعيها قدر ما تستطيعين
( توجد في المكتبات وفي محلات دعوة الجاليات بأسعار زهيدة ) .
( وصايا أعجبتني )
في الحرم ......
* لا تنظري إلى البيت جمله، بل انظري إليه مفصلا، فهذا الحجر وذاك الركن وهنا الملتزم وهكذا...
.وتذكري فضائل كل منها..
* قال بعض العلماء إن النظر إلى البيت من مواطن إجابة الدعاء..
* إبراهيم عليه السلام وهو من رفع القواعد يقول (ربنا تقبل منا) يخشى من عدم القبول فكيف بنا؟؟!
* تذكري عظمة الله، استشعريها في سمائه....
* انظري لجموع الحجيج الذين أعدادهم وصلت الملايين يناجون ربهم ويدعونه
ويسألونه ويتقربون إليه.... فابذلي جهدك لتتميزي أمام ربك من بينهم..
وتكوني الأقرب! كوني مع ربك فقط!!
* ذوقي صفاء ونقااااء العيش مع الله... وارمي الدنيا كلها وراء ظهرك...!!
* ادعي الله أن يذيق قلبك نسمات رحمته ونفحات حبه......
في الطواف .......
* معنى الطواف ببيت الله تعالى ، إظهار عظيم حبك له إذ تعلق قلبك بمحبته حتى قادتك تلك
المحبة العظيمة إلى التطواف حول بيته مرارا في صورة الإلحاح عليه ، من أجل أن يقبلك في حضرته ،
ويقربك من محبته ، ويتجاوز عن تقصيرك في حقه ، وكلما استحضرت هذا المعنى الجليل ،
كان ثوابك أعظم عند الله تعالى..
* طواف الوداع.. استشعري فيه أنك ِ تودعين أياما وليالي لا تنسى.. ولا تدرين إن كانت ستتكرر.
.صدقيني حينها تتمننين ألا ينتهي طوافك..!
في السعي ......
* وأنت في المسعى تذكري هاجر وبركتها هي وابنها -عليهما السلام
يتبع