السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اللهم صل على سيدنا محمد وال محمد.
هذه هي بعض لمحات عن سيدنا علي رضي الله عنه:
في الموعظة :
قال أميرالمؤمنين رضي الله عنه : الزاهدون في الدنيا قوم وعظوا فاتعظوا، وخوفوا فحذروا، وعلموا فعملوا، ان أصابهم يسر شكروا، وان أصابهم عسر صبروا
في الزهد في الدنيا :
قال أمير المؤمنين: رضي الله عنه الدنيا منتهى بصر الأعمى، لا يبصر ممّا ورآها شيئاً، والبصير ينفذها بصره، ويعلم انّ الدار وراءها، فالبصير منها شاخص، والأعمى إليها شاخص، والبصير منها يتزوّد، والأعمى إليها يتزوّد(7).
في ترك الدنيا :
كان أمير المؤمنين رضي الله عنه يقول: اللهم انّي أسألك سلواً عن الدنيا ومقتاً لها، فإنّ خيرها زهيد، وشرّها عتيد، وصفوها يتكدّر، وجديدها يخلق، وما فات فيها لم يرجع، وما نيل منها فتنة الاّ من أصابته منك عصمة وشملته منك رحمة، فلا تجعلني ممّن رضي بها واطمأنّ إليها ووثق بها، فإنّ من اطمأنّ إليها خانته، ومن وثق بها غرّته.
التخويف من الاثار :
قال أميرالمؤمنين رضي الله عنه: انّ الله يبتلي عباده عند طول السيّئات بنقص الثمرات، وحبس البركات، واغلاق خزائن الخيرات ليتوب تائب، ويقلع مقلع، ويتذكّر متذكّر، وينزجر منزجر، وقد جعل الله الاستغفار سبباً له وللرزق رحمة للخلق
فقال سبحانه: {استغفروا ربّكم انّه كان غفّاراً * يرسل السماء عليكم مدراراً * ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنّات ويجعل لكم أنهاراً
في المرض ومصلحته :
قال رضي الله عنه: يود أهل العافية يوم القيامة انّ لحومهم قرّضت بالمقاريض لما يرون من ثواب أهل البلاء(1).
في ذكر الموت ومواعظه :
وقال رضي الله عنه: من علم انّه يفارق الأحباب، ويسكن التراب، ويواجه الحساب، كان حريّاً بقطع الأمل، وحسن العمل(2)
في البكاء من خشية الله :
قال أمير المؤمنين رضي الله عنه: انّ لله عباداً كسرت قلوبهم من خشية الله فأسكتهم عن النطق، وانّهم لفصحاء ألبّاء نبلاء، يستبقون إليه بالأعمال الصالحة الزكيّة، لا يستكثرون له الكثير، ولا يرضون له القليل، يرون في أنفسهم انّهم أشرار وانّهم لأكياس أبرار(2).
في الصمت :
قال أمير المؤمنين رضي الله عنه: لا يزال الرجل المسلم سالماً ما دام ساكتاً، فإذا تكلّم كتب محسناً او مسيئاً(2)
في الرجاء لله تعالى :
قال أمير المؤمنين رضي الله عنه الثقة بالله وحسن الظنّ به حصن لا يتحصّن به إلاّ كل مؤمن، والتوكل عليه نجاة من كل سوء، وحرز من كل عدوّ(3).
في التوكل على الله :
وقال أمير المؤمنين رضي الله عنه: أيّها الناس لا يشغلكم المضمون من الرزق عن المفروض عليكم من العمل، والمتوكل لا يسأل ولا يرد ولا يمسك شيئاً خوف الفقر.
وينبغي لمن أراد سلوك طريق التوكل أن يجعل نفسه بين يدي الله تعالى فيما يجري عليه من الاُمور كالميت بين يدي الغاسل يقلّبه كيف يشاء
في الورع والترغيب فيه :
والله لقد قال أمير المؤمنين رضي الله عنه: تخرج شيعتنا من قبورهم مشرقة وجوههم، قريرة أعينهم، قد اُعطوا الأمان، تخاف الناس ولا يخافون، وتحزن الناس ولا يحزنون، والله ما سعى أحدكم إلى الصلاة إلاّ وقد اكتنفته الملائكة من خلفه يدعون الله له بالفوز حتّى يفرغ من صلاته، ألا انّ لكل شيء جوهراً وجوهر ولد آدم محمد صلى الله عليه وآله، ونحن وأنتم(1).
نفعنا الله وإياكم ولا تنسونا من الدعاء